منصة ذكاء اصطناعي تحوّل البيانات إلى قرارات نافذة ونتائج ملموسة
MDT مجموعة قوية من التطبيقات الذكية —لتمنح اعمالك رؤية أوضح، وتنفيذًا أسرع، وأثرًا أكبر. مصمّمة لتتوافق مع متطلبات المملكة العربية السعودية ورؤية 2030.
أن نكون الشريك التقني الأول في رحلة التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي في المنطقة، عبر تمكين المؤسسات من اتخاذ قرارات ذكية وسريعة مبنية على بيانات دقيقة وآمنة. نطمح لمستقبل تصبح فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي ركيزةً أساسية لكل منظمة تسعى للابتكار، الكفاءة، والريادة التنافسية.
نوفر منصة موحدة تجمع بين تحليل البيانات، نشر الخدمات، الحوكمة الذكية، والأرشفة المتقدمة، مدعومة بنماذج ذكاء اصطناعي قابلة لإعادة التدريب حسب متطلبات كل مؤسسة. نقدم حلولاً مؤسسية تجمع بين أحدث التقنيات والقيمة العملية القابلة للتطبيق في بيئة العمل.
تتماشى حلولنا المتكاملة بسلاسة مع مبادرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) والمكتب الوطني لإدارة البيانات (NDMO)، مع الالتزام التام بلوائح قانون حماية البيانات الشخصية (PDPL)، لضمان سيادة البيانات وحمايتها. ندعم أهداف المملكة في التحول الرقمي من خلال حلول ذكاء اصطناعي مبتكرة مصممة خصيصًا لتلبية متطلبات السوق المحلي.
تواجه المؤسسات تحديات جوهرية تتطلب حلولًا ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي
يقضي الموظفون المختصون ما يقارب 19% من وقتهم في البحث عن المعلومات ضمن أنظمة متفرقة، مما يؤدي إلى خسائر هائلة في الإنتاجية وفرص ضائعة بمليارات الدولارات.
يُهدر أكثر من 38% من الوقت في إعداد البيانات يدويًا بدلاً من تحليلها، مما يعيق الوصول إلى رؤى فورية ويؤخر اتخاذ القرارات المصيرية.
تتسبب جودة البيانات الرديئة في خسائر سنوية تصل إلى 12.9 مليون دولار للمؤسسات، نتيجة لضعف الكفاءة التشغيلية، ومخاطر الامتثال، واتخاذ قرارات غير صائبة.
تؤدي العمليات اليدوية للامتثال إلى استنزاف الموارد، تطبيق غير متسق، ومخاطر قانونية تؤثر على السمعة وتكلف المؤسسات كثيرًا.
يمكن أتمتة 42% من المهام بحلول عام 2027، مما يتيح للفرق التركيز على الابتكار والاستراتيجيات. المؤسسات التي تعتمد الذكاء الاصطناعي تشهد تحسنًا ملحوظًا في الكفاءة خلال أشهر قليلة.
يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي أن يضيف ما بين 2.6 إلى 4.4 تريليون دولار سنويًا للاقتصاد العالمي (ماكينزي 2023)، مع حصول المؤسسات الرائدة على أكبر حصة من القيمة والميزة التنافسية.
من المتوقع خلق 78 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2030 نتيجة اعتماد الذكاء الاصطناعي، مع ظهور أدوار عالية القيمة في مجالات الاستراتيجية، الحوكمة، والتكامل البشري مع الذكاء الاصطناعي.
تقليص التكاليف بنسبة تتراوح بين 20-60% في العمليات المؤتمتة، مع تحقيق عائد استثماري خلال أقل من 12 شهرًا، وزيادة في الإيرادات بنسبة 5-15% بفضل التخصيص والتحسين المدعوم بالذكاء الاصطناعي.