Make Data Talk

منصة ذكاء اصطناعي تحوّل البيانات إلى قرارات نافذة ونتائج ملموسة

MDT مجموعة قوية من التطبيقات الذكية —لتمنح اعمالك رؤية أوضح، وتنفيذًا أسرع، وأثرًا أكبر. مصمّمة لتتوافق مع متطلبات المملكة العربية السعودية ورؤية 2030.

رؤيتنا

أن نكون الشريك التقني الأول في رحلة التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي في المنطقة، عبر تمكين المؤسسات من اتخاذ قرارات ذكية وسريعة مبنية على بيانات دقيقة وآمنة. نطمح لمستقبل تصبح فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي ركيزةً أساسية لكل منظمة تسعى للابتكار، الكفاءة، والريادة التنافسية.

رسالتنا

نوفر منصة موحدة تجمع بين تحليل البيانات، نشر الخدمات، الحوكمة الذكية، والأرشفة المتقدمة، مدعومة بنماذج ذكاء اصطناعي قابلة لإعادة التدريب حسب متطلبات كل مؤسسة. نقدم حلولاً مؤسسية تجمع بين أحدث التقنيات والقيمة العملية القابلة للتطبيق في بيئة العمل.

الارتباط الاستراتيجي مع رؤية السعودية 2030

تتماشى حلولنا المتكاملة بسلاسة مع مبادرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) والمكتب الوطني لإدارة البيانات (NDMO)، مع الالتزام التام بلوائح قانون حماية البيانات الشخصية (PDPL)، لضمان سيادة البيانات وحمايتها. ندعم أهداف المملكة في التحول الرقمي من خلال حلول ذكاء اصطناعي مبتكرة مصممة خصيصًا لتلبية متطلبات السوق المحلي.

  • التوافق مع سدايا: التزام كامل بمعايير وأطر الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي
  • تكامل مع NDMO: دعم مدمج لضوابط وحوكمة البيانات وفق توجيهات المكتب الوطني
  • الامتثال لـ PDPL: تطبيق شامل لمتطلبات قانون حماية البيانات الشخصية
  • رؤية 2030: تمكين أهداف التحول الرقمي والتنويع الاقتصادي للمملكة

الضرورة الاستراتيجية للأعمال

تواجه المؤسسات تحديات جوهرية تتطلب حلولًا ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي

التحديات الحالية

أزمة اكتشاف المعلومات

يقضي الموظفون المختصون ما يقارب 19% من وقتهم في البحث عن المعلومات ضمن أنظمة متفرقة، مما يؤدي إلى خسائر هائلة في الإنتاجية وفرص ضائعة بمليارات الدولارات.

اختناق في إعداد البيانات

يُهدر أكثر من 38% من الوقت في إعداد البيانات يدويًا بدلاً من تحليلها، مما يعيق الوصول إلى رؤى فورية ويؤخر اتخاذ القرارات المصيرية.

تأثير جودة البيانات المنخفضة

تتسبب جودة البيانات الرديئة في خسائر سنوية تصل إلى 12.9 مليون دولار للمؤسسات، نتيجة لضعف الكفاءة التشغيلية، ومخاطر الامتثال، واتخاذ قرارات غير صائبة.

عبء الامتثال التنظيمي

تؤدي العمليات اليدوية للامتثال إلى استنزاف الموارد، تطبيق غير متسق، ومخاطر قانونية تؤثر على السمعة وتكلف المؤسسات كثيرًا.

فرص الذكاء الاصطناعي

إمكانات أتمتة المهام

يمكن أتمتة 42% من المهام بحلول عام 2027، مما يتيح للفرق التركيز على الابتكار والاستراتيجيات. المؤسسات التي تعتمد الذكاء الاصطناعي تشهد تحسنًا ملحوظًا في الكفاءة خلال أشهر قليلة.

خلق قيمة اقتصادية

يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي أن يضيف ما بين 2.6 إلى 4.4 تريليون دولار سنويًا للاقتصاد العالمي (ماكينزي 2023)، مع حصول المؤسسات الرائدة على أكبر حصة من القيمة والميزة التنافسية.

خلق وظائف وتحول مهني

من المتوقع خلق 78 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2030 نتيجة اعتماد الذكاء الاصطناعي، مع ظهور أدوار عالية القيمة في مجالات الاستراتيجية، الحوكمة، والتكامل البشري مع الذكاء الاصطناعي.

تحقيق عائد استثماري سريع

تقليص التكاليف بنسبة تتراوح بين 20-60% في العمليات المؤتمتة، مع تحقيق عائد استثماري خلال أقل من 12 شهرًا، وزيادة في الإيرادات بنسبة 5-15% بفضل التخصيص والتحسين المدعوم بالذكاء الاصطناعي.